طريقة علاج الم اليد اليمنى المفاجئ

تخلص من ألم اليد اليمنى من خلال طرق علاج الم اليد اليمنى المفاجئ المختلفة، والتي تتمثل في الجبيرة والثلج وتناول الأدوية المضادة للالتهابات والعلاج اليدوي وغيرها من الوسائل الأخرى، حيث إن هذا الألم ناتج من كثرة الإجهاد الذي تتعرض له يدك اليمنى أو وجود إصابة بها أو إصابتك بهشاشة العظام، أو وجود التهاب في مفاصلك، ويجب عليك الذهاب إلى الطبيب عند شعورك بهذا الألم لإجراء الفحوصات اللازمة وليصف لك العلاج المناسب.

علاج الم اليد اليمنى المفاجئ

الم اليد اليمنى المفاجئ 2 300x157 - طريقة علاج الم اليد اليمنى المفاجئ
علاج الم اليد اليمنى المفاجئ

يكمن علاج الم اليد اليمنى المفاجئ في اتباع ما يلي:

  • أخذك قسطًا كافيًا من الراحة: لأن الكثير من آلام اليد اليمنى يكون سببها كثرة استخدامها في الكثير من الأنشطة والأعمال، لذا يجب التوقف عن الأعمال المستخدمة بها لبعض الوقت لتخفيف الألم والالتهاب.
  • وضعها في جبيرة: لأنها تعمل على تثبيت مكان الأصابع و الرسغ والإبهام، وعلاج التهاب المفاصل الناتج عن استخدام اليد اليمنى أسابيع كثيرة وتهدئته.
  • حقن الكورتيكوستيرويد: ولها تأثير كبير في تقليل الالتهاب والألم المصاحب له والذي قد يصل إلى فترة قد تصل إلى عام، ويجب قبل أخذها استشارة الطبيب.
  • أدوية مضادة للالتهاب غير الستيرويدية: وهي التي تعمل على تخفيف ألم اليد اليمنى، مثل دواء الديكلوفيناك والإيبوبروفين، من خلال تأثيرها على الإنزيمات التي تؤدي إلى الشعور بالألم والتورم.
  • استخدام البرودة والحرارة: حيث إن البرودة في كثير من الأحيان من الممكن أن تعالج الألم الناتج من بعض الإصابات كلعبة الجولف، مثل استخدام المجمدات كالجزر و البازلاء ووضعها مكان الألم، أو استخدام الحرارة لتقليل التصلب الذي يصيب اليد، من خلال أخذ حمام دافئ.
  • المواظبة على تمارين اليد: وهي التمارين التي تركز على أوتار اليد وعضلاتها والتي تعمل على امتصاص الضغط الذي يصيب اليد ويخفف ألمها، مع ضرورة أن تكون هذه التمارين بعد استشارة إخصائي العلاج الطبيعي، حتى لا تقوم بتمارين خاطئة تؤدي إلى زيادة الألم.

علاج وجع اليد اليمنى من الكتف

توجد إصابات كثيرة تحتاج إلى علاج الم اليد اليمنى المفاجئ من الكتف عن طريق الطبيب المختص، لذا يجب استشارة الطبيب في بداية الأمر ليقوم بالتشخيص الصحيح وتحديد العلاج المناسب، وهو:

حقن الكورتيزون في المنطقة المصابة أو الكتف: والتي تعتبر مضادًا قويًا للالتهابات وتستخدم لعلاج المنطقة المصابة مباشرة.

أدوية مضادة للالتهاب غير الستيرويدية: وتستخدم في علاج الم اليد اليمنى المفاجئ لتخفيف الألم والالتهابات المصاحبة لالتهاب المفصل أو الأعصاب أو الوتر.

الخضوع إلى عملية جراحية إن لم تجد الأدوية الأخرى نفعًا: وذلك في حالات التمزق وكسور الكتف واليد وإزالة الالتهابات حول الكتف وتمزق اربطتها.

وإن كان سبب الألم هو وجود جلطة بالقلب فإن الطبيب يوصف للمريض النيتروجليسرين والأسبرين لتحسين الدورة الدموية وتقليل ألم الذبحة الصدرية بشكل مؤقت حتى يصل إلى المستشفى.

علاج ألم مفصل اليد اليمنى

توجد عدة طرق من أجل علاج الم اليد اليمنى المفاجئ و الم مفصل اليد اليمنى، وهي:

  • أخذ الأدوية المضادة للالتهاب، كالإيبوبروفين والنابروكسين.
  • استخدام حقن محتوية على الستيرويد ومخدر طويل الأمد، إن لم تكن مضادات الالتهاب فعالة في إزالة الألم.
  • تناول مكملات غذائية تشتمل على الكوندرويتين والجلوكوزامين.
  • التدخل الجراحي، حيث إنه يوجد الكثير من الحلول الجراحية التي يمكن للمريض أن يلجأ إليها إن لم تكن الأدوية والحقن والمكملات الغذائية فعالة في علاج الألم، ومنها إيثاق المفصل أو استبداله.
  • استخدام العلاج الحيوي أو الأدوية المضادة للروماتويد، وذلك في حالة التهاب المفاصل الروماتويدي.

أسباب ألم عروق اليد اليمنى

هناك أسباب كثيرة لوجود ألم في عروق اليد اليمنى، وهي:

  • وجود دهون قليلة أسفل الجلد، وتختلف من مريض إلى آخر، خاصة في منطقة اليدين، ولدى الأشخاص الذين يمتلكون طبقة رقيقة من الدهون في أسفل اليد، أما الأشخاص الذين لديهم طبقة سميكة من الدهون أسفل اليد فيصعب ملاحظة العروق لوجود دهون.
  • انخفاض الوزن: حيث إن كثرة الدهون أسفل الجلد تقلل ظهور العروق، كما أن الشخص عندما يكون نحيفًا تكون عروقه بارزة أكثر.
  • إجهاد عضلة اليد: والذي ينتج بسبب استخدام عضلة اليد لأوقات طويلة، ومن ثم تحتاج إلى كميات من الأكسجين والغذاء كبيرة والتي يمكن الحصول عليها من خلال ضخ الكثير من الدم إلى اليدين، مما يجعل العروق تمتلئ بالدم وتكون بارزة.
  • تجلط الأوردة: ويقصد به تخثر الدم بالأوردة الداخلية للذراع.
  • ممارسة الرياضة: حيث إن الكثيرين يلجئون إلى ممارسة الرياضة لزيادة قطر أوعيته الدموية، ووصول أكبر قدر من الطاقة للعضلات المتصلة بها.
  • تقدم السن: ويعد من أكثر الأمور المؤدية إلى ترقق طبقات الجلد وقلة الدهون الموجودة أسفلها، مما ينتج عنه هرم الجلد وجعل العروق بارزة ومكشوفة بوضوح، كما أن تقدم السن يعمل أيضًا على إضعاف صمامات الأوردة الدموية، مما يسبب تجمع الدم في أوردة اليد وانتفاخها.
  • تعرض الجسم لدرجات حرارة عالية: لأن ذلك يعمل على إرسال كميات كبيرة من الدم إلى الأوردة الخارجية للتبريد، ومن الممكن أن يؤدي إلى زيادة حجم عروق اليد.
  • توارث الجينات: تلعب دورًا كبيرًا في تكوين جسم الإنسان، حيث إنه إن كانت عروق أفراد العائلة بارزة فإنه بالتبعية تكون عروق أولادهم بارزة أيضًا.

أسباب ألم اليد اليمنى عند الزعل

هناك عدة أسباب لألم اليد اليمنى عند الزعل، وهي:

الكسور: وهي التي تصيب عظام اليد اليمنى وينتج عنها ألم، ومن أعراضها حدوث خدر أو ضعف بها.

التهاب الأوتار: ويمكن أن يحدث من كثرة استخدامها، أو لتعرضها لجرح أو إصابة، كما أن المصاب يشعر بألم في يده من الممكن أن يكون في المعصم أو في الذراع فقط أو في كل اليد.

أمراض المناعة الذاتية: وهي التي تجعل جهاز المناعة يهاجم نفسه ويهاجم بعض الأنسجة الموجودة به، ومنها مرض التهاب المفاصل الروماتويدي والذئبة متلازمة شوغرن، وهي الأمراض التي يشعر المريض من خلالها بوجود ألم في يديه أو في رسغيه أو كوعيه أو ذراعيه أو في رقبته.

الأقراص المنفتقة: وتكون متواجدة بين فقرات العمود الفقري التي تشبه الدعامات أو الوسائد، وهي التي تجعل الظهر ينحني وينثني، وإن حدث انفتاق لأي منها في منطقة الرقبة أو الظهر فإن المريض يشعر بألم في يديه أو ذراعيه.

الفئات المعرضة للإصابة بألم الأعصاب في اليد اليمنى

توجد عدة فئات معرضة للإصابة بألم الأعصاب في اليد اليمنى، وهي:

  • الأشخاص الذين يكثرون من تناول الكحول والمدمنون أيضًا.
  • مصابو بعض الأمراض المزمنة مثل مرض السكري.
  • الأشخاص المصابون بنقص في بعض الفيتامينات بأجسامهم، خاصة فيتامين ب بجميع أنواعه الفرعية المختلفة.
  • من يتعرضون لبعض الأنواع من العدوى، مثل الحصبة مرض لايم و الإيدز وفيروس نقص المناعة المكتسبة وغيرها.
  • الأشخاص المعرضون لكميات كثيرة من المواد السامة.
  • الإصابة ببعض أنواع أمراض المناعة الذاتية، مثل الذئبة والتهاب المفاصل الروماتويدي، وغيرهما.
  • وجود إصابة بألم ما أو إصابة الأعصاب بمرض ما نتيجة وجود تاريخ عائلي مرضي.

الخاتمة

علاج الم اليد اليمنى المفاجئ يتمثل في الخضوع إلى جلسات العلاج الطبيعي من خلال القيام ببعض التمارين بأمر إخصائي العلاج الطبيعي، أو تناول بعض الأدوية مثل الأسيتامينوفين والإيبوبروفين أو أخذ حقن الكورتيكوستيرويد، وفي حالة لم يجد العلاج نفعًا يجب خضوع المريض للتدخل الجراحي بعد استشارة الطبيب ليكون بذلك أحلى هاوم قد إنتهى من تقديم الموضوع.

أقرأ أيضاً : أعراض برد المعدة عند الأطفال الرضع وعلاجه بالأعشاب

اقرأ أيضا:  جراحة القدم: التعافي والمخاطر والفوائد والخيارات البديلة
جميع النصائح المذكورة هنا هي إعلامية وتم ترجمتها من المواقع الأجنية و لا تغني من استشارة أهل الاختصاص راجع صفحة

إشعار حقوق الطبع لموقع أحلى هاوم الإلكتروني

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.