كيف تختار سماعات الأذن المناسبة لهاتف Android وiPhone
سماعات الأذن الصغيرة صارت رفيقة الهاتف اليومية: مكالمات في الطريق، مقاطع يوتيوب قبل النوم، وألعاب سريعة في الاستراحة. لكن الاختيار بين عشرات الموديلات ليس سهلًا، خاصة إذا كنت تستخدم هاتف Android أو iPhone وتريد اتصالًا مستقرًا وصوتًا مريحًا. في هذا الدليل نمرّ على النقاط التي تستحق المراجعة قبل الشراء.

اتصال Bluetooth والترميز
أول سؤال: ما نوع هاتفك؟ هواتف iPhone تعمل بكفاءة مع ترميز AAC، بينما تدعم كثير من هواتف Android ترميزات إضافية مثل aptX وLDAC. قبل الشراء افتح مواصفات هاتفك وتأكد من الترميزات المدعومة، فالسماعة الممتازة لن تُظهر قدراتها إذا كان الهاتف لا يدعمها. وإذا كان الترميز الأساسي SBC فقط، فلا تتوقع فرقًا كبيرًا بين الموديلات.
التأخير في الألعاب والفيديو
التأخير الصوتي لا يزعج أثناء سماع الموسيقى، لكنه يظهر بوضوح عند مشاهدة الفيديو أو لعب الألعاب، حين يتأخر الصوت عن الصورة. لهذا ابحث عن سماعة تذكر وضعًا منخفض التأخير، وجرّبها فعليًا مع لعبتك المفضلة إن أمكن. معظم المشغلات تعوّض التأخير في الفيديو تلقائيًا، أما الألعاب فهي الاختبار الحقيقي.
البطارية وعلبة الشحن
- انظر إلى مدة التشغيل في الشحنة الواحدة، ثم إلى عدد الشحنات الإضافية التي تمنحها العلبة.
- العلبة الكبيرة تعني بطارية أطول، لكنها أثقل في الجيب.
- الشحن السريع مفيد جدًا عندما تنسى الشحن قبل الخروج.
- تذكّر أن تفعيل خاصية إلغاء الضوضاء يستهلك البطارية أكثر.
النوع المناسب: لاسلكية أم سلكية؟
الخيارات اليوم متنوعة: سماعات لاسلكية بالكامل، وسماعات بحبل خلف الرقبة، وأخرى لاسلكية موصولة بسلك بين الأذنين، إضافة إلى الموديلات السلكية التقليدية. السلكية لا تحتاج إلى شحن ولا تعاني من تأخير يُذكر، بينما اللاسلكية أريح في الحركة والرياضة. وإن كنت تستعرض الخيارات في فئة headphones earbuds فستجد أن المتجر يعرض الأنواع كلها في صفحة واحدة، مع علامات مثل Sennheiser وBose وMoonDrop، فتقارن بينها بسهولة.
الراحة والسدادات
الراحة أهم من أي رقم في المواصفات. الأذن تختلف من شخص لآخر، ولذلك تأتي السماعات عادة بسدادات مطاطية أو إسفنجية بأحجام مختلفة. جرّب الحجم الأنسب حتى تشعر بإحكام دون ضغط، فالإحكام الجيد يحسّن الجهير ويعزل الضوضاء ويمنع السقوط أثناء المشي. وإذا لم تجد حجمًا مناسبًا، فهناك من يلجأ إلى سماعات مصنوعة على قياس الأذن بعد أخذ بصمتها.
إلغاء الضوضاء ووضع الشفافية
إلغاء الضوضاء النشط مفيد في المترو والطائرة والمكتب المزدحم، لكنه ليس ضروريًا للجميع. وإن كنت تمشي في الشارع كثيرًا، فاحرص على وجود وضع الشفافية الذي يسمح لك بسماع المحيط وأنت ترتدي السماعة. اختبر الميزتين في بيئة مشابهة لبيئتك قبل أن تقرر.
الميكروفون والمكالمات
إذا كانت مكالمات العمل جزءًا من يومك، فالميكروفون لا يقل أهمية عن الصوت. اطلب سماعة بعدة ميكروفونات وتقنية لتقليل ضجيج الرياح، وجرّب مكالمة قصيرة مع صديق وهو يخبرك كيف يسمع صوتك. هذا الاختبار البسيط يوفر عليك خيبة أمل لاحقة.
نصيحة أخيرة قبل الشراء
اكتب أولويتك: صوت أنقى، أم بطارية أطول، أم ميكروفون أوضح. ثم قارن بين موديلين أو ثلاثة فقط بدل الغرق في القوائم. وإن أتيحت لك فرصة السماع قبل الدفع، فاغتنمها؛ ففي متجر Dr.Head في دبي مناطق استماع تتيح تجربة السماعات قبل اتخاذ القرار. السماعة المناسبة هي التي تنسى أنك ترتديها.




