Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.

إعدادات في التلفاز تقلل الأداء وكيفية تحسين جودة الصورة والسرعة

ستة إعدادات تعيق أداء تلفازك

يواجه العديد من المستخدمين مشاكل في أداء التلفاز مثل بطء الاستجابة أو ضعف جودة الصورة، رغم أن الجهاز حديث أو بمواصفات جيدة. في كثير من الحالات، لا يكون السبب في العتاد نفسه، بل في إعدادات غير مناسبة تؤثر بشكل مباشر على الأداء.

govee-back-3-pro-game-backlight-in-dark-scaled إعدادات في التلفاز تقلل الأداء وكيفية تحسين جودة الصورة والسرعة

تحتوي أجهزة التلفاز الذكية على خيارات متعددة تهدف إلى تحسين تجربة المشاهدة، لكن بعض هذه الإعدادات قد تأتي بنتائج عكسية إذا لم يتم ضبطها بشكل صحيح. من تحسين الحركة إلى إعدادات توفير الطاقة، يمكن أن تؤثر هذه الخيارات على جودة العرض وسلاسة الاستخدام.

فهم الإعدادات الأساسية في التلفاز وتعديلها بطريقة صحيحة يساعدك على الحصول على أفضل أداء ممكن دون الحاجة إلى شراء جهاز جديد أو إضافة معدات خارجية.

غالبًا ما تُعرض أجهزة التلفاز في المتاجر بمظهرٍ رائع، لكنها لا تبدو كذلك دائمًا عند شرائها. فهي تحتوي على ميزاتٍ مُصممة لتحسين تجربة المشاهدة، ولكنها غالبًا ما تُؤدي إلى نتائج عكسية.

إذا لم تكن راضيًا عن تلفازك كما كنت تأمل، فقد لا تكمن المشكلة في الجهاز نفسه. فبعض التعديلات البسيطة على الإعدادات قد تُحدث فرقًا ملحوظًا.

تنعيم الحركة

الميزة الأولى التي تُفسد جودة أفلامك.

tcl-tv-motion-smoothing-setting إعدادات في التلفاز تقلل الأداء وكيفية تحسين جودة الصورة والسرعة

تحتوي معظم أجهزة التلفاز على خاصية تنعيم الحركة، تُسمى مثلاً TruMotion أو Auto Motion Plus، وهي خاصية مثيرة للجدل.

تعمل هذه الخاصية عن طريق إضافة إطارات اصطناعية بين الإطارات الحقيقية لجعل الحركة تبدو أكثر سلاسة. قد تكون مقبولة في البث التلفزيوني المباشر (مع أنها قد تُسبب تشويشاً في المشاهد سريعة الحركة)، ولكن في الأفلام والمسلسلات التلفزيونية التي تُصوّر عادةً بمعدل 24 إطاراً في الثانية، تجعلها تبدو سلسة بشكل غير طبيعي. ينتج عن ذلك ما يُعرف بـ”تأثير المسلسلات”، لأن المسلسلات تُصوّر عادةً بمعدلات إطارات أعلى.

اقرأ أيضا:  كيفية تغيير خلفية Google إلى صورتك الخاصة

غالباً ما تكون خاصية تنعيم الحركة مُفعّلة افتراضياً. إذا كان تلفازك يحتوي على إعدادات لضبط مستوى التنعيم، يمكنك التجربة للعثور على المستوى الذي تُفضّله. ولكن بالنسبة لمعظم المستخدمين، فإن تعطيلها تماماً يُعطي أفضل النتائج.

أوضاع الصورة

إنها مفيدة، ولكن ليس إلى هذا الحد.

picture-modes-on-a-smart-tv إعدادات في التلفاز تقلل الأداء وكيفية تحسين جودة الصورة والسرعة

تُوفر أجهزة التلفاز مجموعة من أوضاع الصورة التي تُتيح لك الحصول على مزيج مُحدد من السطوع واللون والتباين، وما إلى ذلك، دون الحاجة إلى الخوض في تفاصيل الإعدادات. هذه الأوضاع مُفيدة، ولكن من غير المُرجح أن تجد وضعًا مثاليًا. من الأفضل اختيار وضع واحد، ثم استخدام الإعدادات الأخرى لضبطه بدقة.

على سبيل المثال، وضع “نابض بالحياة” أو “ديناميكي” ساطع ومليء بالألوان، ويجعل التلفاز يبدو رائعًا في المتجر، ولكنه مُبالغ فيه بالنسبة للمنزل العادي. أما وضع “قياسي” فهو حل وسط، ولكنه غالبًا ما يكون ساطعًا جدًا. يتميز وضع “سينما” بألوان أكثر واقعية، ولكنه قد يكون باهتًا جدًا في بعض الحالات.

إذا كان تلفازك يحتوي على وضع “صانع الأفلام”، فهو غالبًا الخيار الأفضل للبدء. فهو يُركز على دقة الألوان ويُعطل الميزات الإضافية غير الضرورية مثل تنعيم الحركة وتقليل التشويش وزيادة الحدة. يُمكنك بعد ذلك تعديل الإعدادات حسب رغبتك.

اقرأ أيضا:  خطوات سهلة لتحديث البرامج الثابتة لـ AirPods وتحسين أدائها

وضع توفير الطاقة أو الوضع الاقتصادي

يُوفر هذا الوضع مالًا أقل بكثير مما تتوقع.

the-energy-saving-setting-on-a-smart-tv إعدادات في التلفاز تقلل الأداء وكيفية تحسين جودة الصورة والسرعة

من أوضاع الصورة الشائعة الأخرى وضع توفير الطاقة. ورغم أن فكرة توفير المال عن طريق تقليل استهلاك الطاقة في أجهزة التلفاز مغرية للجميع، إلا أن هذا الوضع يعاني من مشكلة كبيرة: فهو لا يوفر أي مال تقريبًا.

يُطلق عليه غالبًا وضع Eco، ويعمل عن طريق ضبط مستويات السطوع واللون والتباين لتقليل استهلاك الطاقة. عادةً ما تكون النتيجة صورة باهتة وأقل وضوحًا، لكنه لا يوفر سوى بضعة دولارات سنويًا. لا يستحق الأمر كل هذا العناء.

تحتوي العديد من أجهزة التلفاز الحديثة أيضًا على ميزة تحسين السطوع التي تستخدم مستشعرات لقياس الإضاءة في الغرفة وضبط سطوع التلفاز وفقًا لذلك. من واقع تجربتي، ينتج عن ذلك دائمًا صورة داكنة جدًا، لذا أقوم بتعطيل هذه الميزة أيضًا.

الإضاءة الخلفية، والسطوع، والتباين

لا تخلط بين وظائفها.

hisense-u7n-brightness إعدادات في التلفاز تقلل الأداء وكيفية تحسين جودة الصورة والسرعة

من الشائع أن يسيء الناس فهم وظائف إعدادات الإضاءة الخلفية والسطوع والتباين في أجهزة التلفاز، ويعود ذلك جزئيًا إلى عدم وضوح تسمياتها. فإذا أردتَ أن يكون تلفازك أكثر سطوعًا، على سبيل المثال، فهل عليك زيادة مستوى السطوع؟ كلا.

تتحكم الإضاءة الخلفية في السطوع العام للتلفاز، ويجب ضبطها وفقًا لظروف الإضاءة في الغرفة. فإذا كنت تشاهد التلفاز نهارًا، فستحتاج إلى مستوى سطوع عالٍ؛ وإذا كنت تشاهده مساءً، فستحتاج إلى مستوى سطوع منخفض. وفي معظم الحالات، عليك إيجاد توازن بين المستويين.

يتحكم إعداد السطوع في مدى قتامة اللون الأسود في الصورة، ويمكنك استخدام التباين لضبط مدى سطوع اللون الأبيض، بالإضافة إلى تحسين وضوح الصورة.

نسبة العرض إلى الارتفاع

تأكد من أن المحتوى يناسب الشاشة بشكل صحيح.

يُحدد إعداد نسبة العرض إلى الارتفاع كيفية ملاءمة الصورة لشاشة التلفزيون. في معظم الحالات، ترغب في عرضها تمامًا كما صُممت.

اقرأ أيضا:  كيفية إرسال رابط FaceTime

تأتي العديد من أجهزة التلفزيون مزودة بخاصية “المسح الزائد” المُفعّلة، والتي تُكبّر الصورة قليلًا وتقص حوافها. هذه الخاصية تُذكّرنا بأجهزة التلفزيون القديمة ذات شاشات CRT، ويمكنك ملاحظتها إذا بدت الشعارات والرسومات الأخرى على الشاشة قريبة جدًا من حوافها.

ابحث عن إعدادات مثل “المسح الكامل” أو “ملاءمة الشاشة” أو “تعيين البكسل بنسبة 1:1″، وذلك حسب ماركة التلفزيون. يُضمن تفعيل هذه الإعدادات عرض الصورة كاملةً بدقتها الكاملة دون قص.

مستوى الصوت التلقائي والإعدادات المُسبقة للصوت

لا يوجد مكبر صوت؟ لا مشكلة!

وأخيرًا، لا تتجاهل إعدادات الصوت في جهاز التلفزيون الخاص بك، خاصة إذا لم يكن لديك مكبر صوت خارجي.

the-sound-settings-on-a-smart-tv إعدادات في التلفاز تقلل الأداء وكيفية تحسين جودة الصورة والسرعة

تستخدم العديد من أجهزة التلفاز ميزة تُسمى “التحكم التلقائي في مستوى الصوت” أو “موازنة مستوى الصوت” للحفاظ على مستوى صوت ثابت بين البرامج والإعلانات المختلفة. لكنها تفعل ذلك عن طريق ضغط النطاق الديناميكي، ما يجعل المقاطع الهادئة أعلى والمقاطع الصاخبة أقل وضوحًا، وبالتالي يبدو الصوت مسطحًا. تعطيل هذه الميزة سيُسبب لك إزعاجًا يتمثل في تفاوت مستويات الصوت، ولكنه سيُحسّن جودة الصوت.

يُنصح أيضًا بالتحقق من إعدادات الصوت المُسبقة التي تستخدمها. فكما هو الحال مع أوضاع الصورة، بعضها أفضل من غيرها، وقد تجعل الصوت أحيانًا أقل وضوحًا أو أكثر اصطناعية. عادةً ما تكون الأوضاع القياسية أو أوضاع الأفلام هي الأفضل، ولكن إذا كنت تواجه صعوبة في سماع الحوار في الأفلام الحديثة، يمكنك تجربة وضع الكلام لمعرفة ما إذا كان ذلك يُساعد.

غيّر إعداداتك لتحسين تجربة مشاهدة التلفزيون
تأتي أجهزة التلفزيون مضبوطة مسبقًا للعمل بكفاءة عالية، ولكن نادرًا ما تكون الإعدادات المُفعّلة هي الأفضل. ويرجع ذلك جزئيًا إلى أن “أفضل الإعدادات” مسألة ذوق شخصي. وغالبًا ما يكون السبب هو أن الشركات المصنعة للتلفزيونات تُضيف ميزات دعائية تُشجعك على استخدامها.

مع أن توصيل التلفزيون بالكهرباء دون التفكير في الإعدادات قد يبدو مغريًا، إلا أن تخصيص بضع دقائق لتعطيل هذه الميزة وتعديل تلك قد يُحسّن جودة الصورة والصوت بشكل يفوق توقعاتك.

تحسين أداء التلفاز لا يتطلب دائمًا تغييره، بل يكفي ضبط بعض الإعدادات للحصول على تجربة أفضل. التعديلات البسيطة يمكن أن تحدث فرقًا واضحًا في جودة الصورة وسلاسة الاستخدام.

خذ بضع دقائق لمراجعة إعدادات جهازك وتجربتها، وستلاحظ تحسنًا ملحوظًا في الأداء دون أي تكلفة إضافية.

زر الذهاب إلى الأعلى