تعرف على طبقات التربة الطينية قبل المقبرة الفرعونية

طبقات التربة الطينية قبل المقبرة الفرعونية تتنوع من منطقة للأخرى، فإن طبقات الأرض أعلى  مقبرة الفراعنة المتميزة بآثارها التي تحمل سيط عالي في مصر بكثرة آثارها الفرعونية المدفونة أسفل أرضها بأيدي المصريين القدماء، بالإضافة إلى أن المقابر والآثار الموجودة أسفل  طبقات الأرض المتنوعة منها مقابر الطبقات المتوسطة والثانية مقابر طبقات اجتماعية العريقة والفرعونية، بالإضافة إلى أن طرق دفن هذه الآثار مختلفة من مكان لآخر.

تعرف على طبقات الأرض الموجودة فوق المقابر الفرعونية

التربة الطينية قبل المقبرة الفرعونية 2 300x189 - تعرف على طبقات التربة الطينية قبل المقبرة الفرعونية
طبقات التربة الطينية قبل المقبرة الفرعونية

 العلماء يؤكدون أن المصريين القدامى كانوا يمتلكون سرعة البديهة والتركيز؛ حيث كانت توجد لهم أكثر من طريقة للدفن المختلفة والمتنوعة، وكانت تهدف أولاً بأن تحافظ على الأجساد من أن تتلف، وهذا اعتقادًا منهم أنهم سوف يبعثون ويخلدون.

كانت الملوك والفراعنة تقوم بدفن كل ما يمتلكونه من ثروات في نفس المقبرة، ولهذا كانوا يعملوا على وضعها بطريقة لا يقدر أحد أن يخترقها أو يقوم بسرقة كنوزهم منها.

الطبقة الخرسانية: تعتبر الطبقة الأولية المتواجدة فوق المقبرة الفرعونية، وقاموا بصنعها من الخرسان فهو صعب اختراقها، بالإضافة إلى أنهم يقوموا بتجهيز تلك الطبقة بدقة كبيرة جدًا لأنها تعتبر بمثابة العازل القوي الذي يعمل على حماية الكنوز وجثث موتى الملوك والملكات.

الطبقة الرملية: هي الطبقة الثانية فوق المقبرة ويكون شكلها لامع جدًا، بالإضافة إلى أنهم قاموا بخلط الرمال في تلك الطبقة مع الذهب والفضة؛ وهذا لكي يعود عليها بالشكل الرائع والبهاء الخاص.

طبقة الحناء: تعتبر هي الطبقة القريبة لمداخل قبورهم والتي تعود الفراعنة بوضعها قريبة من مدخل المقابر الخاصة بهم، فكل طبقة من الطبقات لهاد دور خاص في حماية المقبرة من العوامل الجوية والرطوبة.

طبقة الحناء هذه تمنع من دخول أي أضرار للمقبرة فيهدد الآثار الفرعونية وكنوزها ويعرضونها للسرقة.

الطبقة الصخرية: تعد إحدى الطبقات التي تتشكل على سطح المقابر الفرعونية، وتدخل طبقة الصخور من ضمن التكوين الطبقي للأرض، وتتمثل وظيفة تلك الطبقة بحماية المقابر الفرعونية من أن يتم سرقتها أو اختراقها.

الطبقة الطينية: هي الطبقة العالية من سطح المقابر الفرعونية، وهي عبارة عن طبقة سطح الأرض وهي تتكون بفعل تعبئة التهوية.

طبقات الدفن: هي من الطبقات العليا من سطح المقبرة الفرعونية فقد تعودت الفراعنة على دفن جثث الملكات والملوك في طبقات محددة ومختلفة من طبقة اجتماعية لأخرى، ولكن الذي يختلف في الدفن هو يرجع للاختلاف بمراكز صاحب المقبرة وقيمته في الأسرة الفرعونية.

طبقة الملوك والنبلاء: تتخصص تلك الطبقة النبلاء والملوك من الأسر الفرعونية الكبيرة، ويتم دفن في تلك المقابر بعد عملية التحنيط للجثث وتصفية كل أعضائه من الداخل، ثم يقوموا بعمل التالي:

  • يتم تنظيف الجسم ويستخدم بعض المواد المعطرة من أجل الحفاظ على الجسد بدون أي روائح منفرة أو تعفن.
  • عقب عملية التحنيط يتم لف الجسم قماش مصنوع من الكتان ويوضع في تابوت خاص بالمتوفي.
  • التابوت يختلف حسب درجة المتوفى وفي الغالب يتم وضع الملوك من الأسر الحاكمة في التوابيت التي يتم صنعها من الذهب، والمنقوش عليها من الخارج شكل ملك متوفى.
  • يتم وضع مع الملك أثناء الدفن كنوز وكل ما يتعلق به وخاص من أجله، فتلك الطريقة كانت بالنسبة لهم معبرة عن حياة الملك صاحب هذه المقبرة، وتقوم بتسهيل أمره أثناء عملية التعارف، ومعرفته بشكل جيد وسلس.

الطبقة المتوسطة: طريقة التحنيط لأصحاب الطبقة المتوسطة من الأسرة الفرعونية مختلفة تمامًا عما ذكر في الأعلى، لأنها تعتمد على خلو الجسم تمامًا من الأعضاء الداخلية كلها.

التحنيط يعتمد على حقن جسم المتوفى كله كاملًا بزيت الأرز من أجل الحفاظ على كل عضو من أعضائه الداخلية للجسم، ويتم حفظ الجسم كله داخل ملح لبضع أيام.

عقب انتهاء الفترة الزمنية من الملح يتم سحب الزيت من الجسم ويظل الجلد، والعظم فقط، ثم يتم وضع المتوفي من الطبقة المتوسطة في التابوت المصنوع من الخشب.

 المقابر الفرعونية: المقابر هنا متطورة في هذه المرحلة وخصوصًا أنها من الطبقات التي يتم فيها التحديث كل فترة عن الأخرى، وتختلف أيضًا من طبقة اجتماعية إلى أخرى، وتختلف الطبقات في الأرض فوق المقبرة الفرعونية الأثرية من مكان لمكان آخر.

كانت كل الأحوال تسير تبعًا لكافة المعتقدات الدينية التي كان يظن فيها المصري القديم من مرحلتي الخلود والبعث؛ وهذا فإن سيد المقابر يحنط جميع أجسام الموتى، وكانت الأشكال للمقابر تختلف حسب الهيئات أو الأشكال الآتية:

المصطبة: كانت المقابر هنا تصنع فقط على هيئة المصطبة إلى أن يصبح الجزء الموجود بالأعلى منها فوق سطح الأرض ويتخذ شكل مستطيلاً.

 البئر: الجزء الذي يخص ويصل إلى المقبرة من الأسفل وينتهى تمامًا بحجر الأساس والدفن، ثم تتم عملية البناء بوضع الطوب اللبن، ويتم تشييد العامود، وبعدها ينشأ على شكل منحدر، ويتم تصنيعه على هيئة سلالم أو درج يهبط للأسفل لأجل الوصول لحجرة الدفن.

الهرم المدرج: بعد حدوث عمليات التطوير لأشكال المقابر لدى الفراعنة، فبعد مرحلة إنشاء المقبرة من مصطبة فقط أصبح شكلها مثل الهرم المدرج مصنوع من حجر جيري، وكان أول من وضع هذا للمهندس إيمحتب الذي كان دائمًا يطور المقابر.

الهرم المنحني: فقد تم عمل أهرامات عالية الارتفاع في هذه الفترة الزمنية، فمع الارتفاعات شديدة الارتفاع هذه لن تتحمل أي أساسيات لثقل الحجارة، فتتغير زاوية الهرم وتظهر كأنه منكسر، أو منحى.

الهرم الأحمر: هذا الهرم موجود في مدينة دهشور وقد سمي بالهرم الآخر؛ وذلك لأن لون الحجارة المشيد منها الخرم تميل للون الأحمر قليلاً، وقطعت من محاجز الجبل الأحمر والذي يصل ارتفاعه لـ 100 متر قريبًا.

الهرم الشكلي الكامل: هي المرحلة الثانية من بناء المقابر الهرمية حيث يتم عمل مقابر كامله، ومن أشهر تلك المناطق ميدوم حتى جنوب دهشور، كما أضيفت له بعض الإضافات لتجعل منه بناء متطور بشكل كبير.

مقابر العصور الوسطى: تشييد أهرامات صغيرة من الطوب اللبن والحجر، فهي مليئة بنقوشات داخلية رائعة، وتحتوي على حجر من أجل دفن الموتى، ويهتموا بها اهتمام كبير جدًا، ورسومات كانت يتم رسمها من الداخل لكي تعبر عن البعث والحياة الثانية أو الأخرى التي كانوا يعتقدوا فيها القدماء.

الهرم الأكبر للملك خوفو: تعد من المقابر التي تعمل على تشييد هضبة الجزية فمن المقابر الشهيرة الموجودة إلى الوقت الحالي والتي قد تم تشييدها 10 فدان وعلى ارتفاع 146 مترًا، ولكنها بسبب التعرية التي سببها الهواء قد وصل ارتفاعها إلى138 مترًا.

أنواع التربة التي يدفن فيها موتى القدماء المصريين

 توجد العديد من أنواع التربة المتواجدة في مصر، وهي تختلف من مكان للآخر، كان القدماء المصريين يختاروا التربة التي يتم فيها دفن الموتى بعملية شديدة جدًا ويتم وضع فيها شروط محددة، ولهذا كانت توجد أماكن بها دفن الموتى، وأماكن لا يجب فيها أن يتم دفن الموتى، ومن أهم أنواع التربة في مصر الآتي:

التربة الصلبة: هي تربة متماسكة وصلبة مثل التربة المصنوعة من الخرسان، والصخرية التي من الصعب أن تنهار أو تفوتها  وهي التربة التي كان يقوم باختيارها المصريون القدماء  ويفضلونها لدفن الموتى؛ وذلك لأنها من الترب الجافة.

لا يوجد بالتربة الجافة رطوبة بل يمكن أن تتسبب في إفساد جسد الموتى في ذلك التوقيت، ولهذا لكي يقوموا بالحفاظ على الموتى من الرطوبة قاموا بتصنيعها من الخرسان.

التربة الطينية: هي من الترب الغير متماسكة بالمرة، وقد استخدمت في عمليات الزراعة وقريبة من النيل، وكان يستخدمها القدماء في الزراعة، ولا يفضلوا دفن موتاهم فيها؛ بسبب شدة الرطوبة المصابة بها التربة.

فكان هدفهم في البداية من دفن الميت هو المحافظة أيضًا على جسد الجثث من التلف، ولهذا ابتعدوا تمامًا عن استخدام الترب الطينية لعمليات الدفن.

 التربة الرملية: هي تربة شديدة المرونة ويكثر انهيارها ولهذا تجنبها المصري القديم عند عملية دفن الميت فقد كانت رغبتهم هي الحفاظ على أجساد الموتى لاعتقادهم القوي في البعث والخلود في ذلك الوقت.

 تعرفنا معًا على طبقات التربة الطينية قبل المقبرة الفرعونية، بكافة التفاصيل والمعلومات، ضع كل ما ترغب في الاستفسار عنه في صندوق التعليقات الموجود بالأسفل، لكي نقوم بالرد عليكم في وقت قياسي .

أقرأ أيضاً : 10 مشاريع عبقرية لعمل طبقات الأرض للأطفال

جميع النصائح المذكورة هنا هي إعلامية وتم ترجمتها من المواقع الأجنية و لا تغني من استشارة أهل الاختصاص راجع صفحة

إشعار حقوق الطبع لموقع أحلى هاوم الإلكتروني

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.