تحويل الجهاز اللوحي القديم إلى أداة فعّالة يمنح المستخدم فرصة للاستفادة من إمكاناته بدل تركه دون استخدام. العديد من المهام اليومية يمكن تعزيزها عبر إعادة توظيف هذا الجهاز، خاصة عندما تتوفر تطبيقات خفيفة وتخصيصات تساعد على تحسين الأداء.
يمكن استغلال الجهاز اللوحي كمنصة للترفيه أو كمركز تحكم منزلي، كما يمكن تحويله إلى شاشة إضافية أو جهاز مخصّص للتعليم. كل خيار يعتمد على حالة الجهاز وقدرته على تشغيل التطبيقات الأساسية التي تمنحه وظيفة جديدة.
كما تمنح إعادة الاستخدام قيمة اقتصادية للمستخدم عبر تجنّب شراء جهاز جديد، مع الحفاظ على البيئة من خلال تقليل النفايات الإلكترونية. كل ما يحتاجه المستخدم هو اختيار الدور المناسب وتطبيق الخطوات التي تجعل الجهاز صالحًا للاستخدام مجددًا.
هل لديك جهاز لوحي قديم يعمل بنظام أندرويد ويتراكم عليه الغبار في درج؟ هل تتساءل إن كان هناك أي شيء مفيد يمكنك فعله به إلى جانب إعادة تدويره؟ إليك سبع طرق عملية لمنح جهازك اللوحي القديم الذي يعمل بنظام أندرويد حياة جديدة وهدفًا جديدًا.
حوّله إلى مكتب ثابت.

من أسهل الطرق لإعادة استخدام جهاز لوحي قديم يعمل بنظام أندرويد هي وضعه على مكتبك كشاشة معلومات دائمة. يمكنك تحويله إلى تقويم مكتبي أو إطار صور رقمي يعرض صورًا عائلية أو اقتباسات تحفيزية.
إذا كنت تعمل مع عملاء في مناطق زمنية مختلفة، فاضبط ساعة عالمية لتعرف دائمًا الوقت لديهم. يمكنك أيضًا استخدام الجهاز اللوحي كمؤقت بومودورو لتتبع جلسات العمل والحفاظ على الإنتاجية. إذا كان جهازك اللوحي يدعم وضع تقسيم الشاشة، فسيصبح أكثر فائدة – ضع مؤقتًا على نصف الشاشة وتطبيق ملاحظات على النصف الآخر، مما يُسهّل عليك عرض قائمة مهامك أثناء تتبع جلساتك.
استخدمه كدفتر ملاحظات محمول.

تدعم معظم أجهزة أندرويد اللوحية إدخال القلم. إذا لم يكن جهازك مزودًا به، يمكنك شراء قلم خارجي رخيص بحوالي 10 دولارات وتحويل جهازك اللوحي إلى لوحة رسم محمولة. يمكنك تثبيت تطبيق مخصص للرسم مثل Sketchbook أو Concepts، وكلاهما خفيف الوزن جدًا ولا يُفترض أن يكون قاسيًا على الأجهزة القديمة.
هذا الإعداد مثالي لتدوين ملاحظات سريعة أثناء الاجتماعات، أو إنشاء قوائم المهام، أو حتى مجرد الرسم العشوائي. لقد وجدتُ شخصيًا أن الرسم العشوائي مفيد جدًا، خاصةً عندما أكون في حالة من الجمود الإبداعي. كما أنه خيار صديق للبيئة لأنه لا يتطلب منك استخدام الملاحظات اللاصقة ودفاتر الملاحظات.
استخدمه كجهاز تلفزيون محمول

لا تزال معظم أجهزة أندرويد اللوحية القديمة قوية بما يكفي لتشغيل Netflix أو YouTube. إذا كانت جودة شاشة جهازك اللوحي القديم لا تزال جيدة، يمكنك استخدامه كجهاز بث وسائط مخصص. تجعله الشاشة الأكبر خيارًا جيدًا لمشاهدة الفيديوهات، خاصةً إذا كنت تسترخي ولا ترغب في استنزاف بطارية هاتفك.
مع ذلك، إذا كنت تواجه مشاكل في تشغيل تطبيقات البث، يمكنك استخدام محرك أقراص USB OTG (متنقل) لتحميل الأفلام والبرامج التلفزيونية على جهازك ثم تشغيلها باستخدام مشغل الوسائط الافتراضي. هذا النهج يُبقي الأمور بسيطة وغير متصلة بالإنترنت – لا حاجة للاتصال بالإنترنت، ولا داعي للقلق بشأن الحسابات.
قراءة الكتب الإلكترونية والمانغا

بدلاً من مشاهدة الأفلام، يمكنك الاستفادة من شاشة جهازك اللوحي الأكبر لقراءة الكتب الإلكترونية أو المانجا. يمكن أن يكون هذا الجهاز بديلاً عن جهاز كيندل، وهو مفيدٌ خاصةً إذا لم تكن تمتلك جهاز كيندل بالفعل! يمكنك تثبيت تطبيقات كيندل أو ليبي أو إيبك! على الجهاز وتحويله إلى قارئ إلكتروني مخصص لك أو لأطفالك! وبالمثل، إذا كنت ترغب في قراءة المانجا أو القصص المصورة، يمكنك تثبيت مانجا بلس من شويشا ومانجا أب!.
كبديل، يمكنك تثبيت برامج قراءة الكتب الإلكترونية والمانجا غير المتصلة بالإنترنت مثل ليثيوم أو بيرفكت فيور لقراءة الكتب الإلكترونية والمانجا المخزنة محليًا. كما في السابق، يمكنك استخدام محرك أقراص USB OTG لتحميلها على جهازك اللوحي. إذا قمت بتحميل الكتب الإلكترونية والمانجا على وحدة التخزين الداخلية، يمكنك قراءتها في أي مكان دون الحاجة إلى اتصال بالإنترنت، وهو أمرٌ مفيدٌ خاصةً إذا كان جهازك اللوحي يدعم شبكة Wi-Fi فقط.
محاكاة الألعاب الكلاسيكية

حتى أجهزة أندرويد اللوحية الأساسية من عامي2019 و2020 تقريبًا يجب أن تتمتع بقوة كافية لمحاكاة منصات الألعاب الكلاسيكية مثل NES وSega Genesis وGame Boy. إذا كنت تمتلك نسخًا قانونية من أقراص ROM هذه، فقد تكون هذه طريقة ممتعة لإعادة تجربة ألعابك المفضلة القديمة دون أي استثمار إضافي في الأجهزة.
يمكنك تثبيت محاكي Retro Emulator – الذي يدعم آلاف الألعاب الكلاسيكية القديمة – أو استخدام محاكيات مستقلة لأنظمة محددة. قد لا يتعامل الجهاز اللوحي القديم مع الألعاب المتطلبة مثل محاكاة PS2 أو GameCube، ولكنه يعمل بشكل ممتاز مع ألعاب ٨ بت و١٦ بت الكلاسيكية! مع ذلك، أنصحك بشدة بإقران جهازك اللوحي بلوحة تحكم ألعاب مخصصة – إن وجدت – وتجنب استخدام أدوات التحكم باللمس على الشاشة.
إعداده كجهاز تلقين

إذا كنت تُنشئ محتوى فيديو، سواءً على يوتيوب أو دورات تدريبية عبر الإنترنت أو حتى عروض تقديمية، فإن جهاز أندرويد اللوحي القديم يُعدّ جهازًا ممتازًا لعرض النصوص. تتيح لك تطبيقات مجانية مثل Simple Teleprompter Relaunched تحميل النص، وتخصيص نمط الخط، وضبط سرعة التمرير لإنشاء جهاز عرض مُخصص.
قد يتطلب الأمر بعض التدريب للعثور على سرعة التمرير المثالية، ولكن بمجرد ضبطها، تُصبح ترقية رائعة مقارنةً بحفظ النصوص أو القراءة من الملاحظات اللاصقة. أيضًا، إذا كنت تستخدم جهاز عرض احترافيًا مزودًا بمرآة مُقسّم شعاع، فإن التطبيق يحتوي على وضع مرآة يُقلب النص ليناسب إعداداتك.
استخدمه كشاشة لكاميرات المراقبة
للتوضيح، لا أتحدث عن تحويل جهازك اللوحي إلى كاميرا مراقبة، بل استخدامه كشاشة مخصصة لعرض البث المباشر من كاميرات المراقبة التي لديك. تتيح لك تطبيقات مثل AlfredCamera أو IP Cam Viewer أو تطبيق الشركة المُصنّعة مراقبة البث المباشر على جهازك اللوحي القديم دون الحاجة إلى استخدام هاتفك الأساسي.
هذا الخيار مثالي إذا كنت قد أعددت جهاز مراقبة أطفال، أو كاميرا للحيوانات الأليفة، أو كاميرا جرس باب، وترغب في شاشة مخصصة له. ما عليك سوى تثبيت تطبيق المشاهدة، وتسجيل الدخول، ووضع الجهاز اللوحي في مكان مناسب – ربما طاولة مطبخك أو طاولة السرير. أبقه موصولاً بالكهرباء ليكون جاهزًا دائمًا، وستحصل على محطة مراقبة بسيطة.
وهكذا هي الطريقة – سبع طرق لإضفاء حيوية جديدة على جهازك اللوحي القديم الذي يعمل بنظام أندرويد ومنحه غرضًا جديدًا. ما عليك سوى اختيار وظيفة، وتنزيل التطبيق المطلوب (أو تنزيله إذا لزم الأمر)، ومنح هذا الجهاز اللوحي الغرض الذي يستحقه.
إعادة توظيف الجهاز اللوحي القديم خطوة بسيطة تمنح الجهاز قيمة جديدة وتفتح أمام المستخدم إمكانات متعددة دون تكاليف إضافية. اختيار الاستخدام المناسب يساعد على رفع الإنتاجية أو تحسين الترفيه أو دعم التعلم اليومي.
يمكن لأي مستخدم تنفيذ هذه الخطوات بسهولة، مما يجعل الجهاز القديم عنصرًا فعّالًا بدل التخلص منه. تجربة أحد هذه الاستخدامات قد تكون بداية لاستفادة أكبر مما تتوقع.


