يمكن لهاتف Samsung Galaxy أن يلتقط صورًا عالية الجودة دون الحاجة إلى كاميرا احترافية، لكن الحصول على نتائج أفضل يعتمد على طريقة استخدام الكاميرا أكثر من الاعتماد على المواصفات وحدها. وتساعد بعض الإعدادات وأساليب التصوير البسيطة على تحسين الإضاءة والتفاصيل والألوان بشكل واضح.
يبدأ تحسين التصوير باختيار زاوية مناسبة والاستفادة من الإضاءة المتاحة، ثم ضبط إعدادات الكاميرا بما يتناسب مع المشهد. كما يمكن أن يؤدي تنظيف عدسة الكاميرا واستخدام التركيز الصحيح وتجنب التقريب الرقمي المفرط إلى صور أكثر وضوحًا وتفصيلًا.
وتختلف الأدوات والإعدادات المتاحة قليلًا بين طرازات Galaxy، لكن المبادئ الأساسية للتصوير الجيد تبقى متشابهة. لذلك، يمكن لأي مستخدم تجربة هذه النصائح الأربع والاستفادة منها لتحسين صور الأشخاص والطبيعة والطعام والمشاهد اليومية.
تُعدّ هواتف سامسونج من بين أكثر الكاميرات انتشارًا في العالم، ومعظمها يتميّز بجودة عالية، لكن لا تتوقع التقاط صورة رائعة بمجرد التصوير العشوائي. لقد التقطتُ العديد من الصور التي نشرتها لموقع How-To Geek مباشرةً باستخدام هواتف جالاكسي، وإليكم الطريقة التي أتبعها.
لا تُصغّر الصورة.
العدسة الرئيسية هي الأفضل.
تأتي معظم الهواتف الذكية مزودة بأكثر من عدسة في الخلف، لكن ليس من السهل معرفة متى أو كيف يتم التبديل بينها. ورغم أن هذه العدسات تبدو متشابهة إلى حد كبير من الخارج، إلا أنها غالبًا ما تختلف اختلافًا كبيرًا في الجودة، خاصةً في هواتف سامسونج.
كان هاتفي سامسونج جالاكسي زد فولد 6 مزودًا بكاميرا رئيسية بدقة 50 ميجابكسل، وكانت تلتقط صورًا رائعة. ولكن عند التصغير باستخدام خيار تكبير/تصغير أقل من “1” في تطبيق الكاميرا، كنتُ أتحول إلى مستشعر الزاوية فائقة الاتساع بدقة 12 ميجابكسل، وهو أقل جودة بكثير. وعند التكبير باستخدام زر “3”، كنتُ أتحول إلى كاميرا التقريب بدقة 10 ميجابكسل، وهي أقل دقة.
يُعدّ استخدام الكاميرا الرئيسية الخيار الأمثل حتى عند شراء أحدث هاتف جالاكسي زد فولد 8 ألترا، الذي يتميز بكاميرا رئيسية ضخمة بدقة 200 ميجابكسل، بالإضافة إلى كاميرا زاوية فائقة الاتساع بدقة 50 ميجابكسل، ولكن جودة الصورة تنخفض بشكل ملحوظ عند التكبير بسبب ضعف كاميرا التقريب بدقة 10 ميجابكسل.
حافظ على ثباتك التام.
وتأكد من أن الأشخاص الذين تصوّرهم يفعلون الشيء نفسه.
بصراحة، هذه قاعدة تنطبق على أي كاميرا. ففي النهاية، أهم شيء عند التقاط صورة جماعية هو الثبات التام (بل أهم من الابتسامة). لكن ضبابية الحركة الناتجة عن الحركة تظهر بسهولة أكبر في بعض الهواتف مقارنةً بغيرها، وقد اشتهرت هواتف سامسونج بمعاناتها في هذا الجانب مقارنةً بهواتف آيفون وجوجل بيكسل. وللأسف، تعود مشكلة ضبابية الكاميرا هذه إلى سنوات مضت.
أدركتُ شخصيًا أنه إذا كنتُ أحاول تصوير الحركة، فإن هاتفي سامسونج جالاكسي ليس الأداة الأمثل. من الأفضل التركيز على تحسين جودة صوري الثابتة قدر الإمكان. بل قد يكون من المفيد الاستعانة بحامل ثلاثي القوائم لتعزيز خاصية تثبيت الصورة البصرية في هاتفك، خاصةً إذا كنت تعاني من ارتعاش اليدين. لا تزال أساسيات التصوير تنطبق على الهواتف أيضًا – يمكنك تحسين الصورة بشكل أكبر من خلال تقليل الحركة وضبط الإضاءة بدلًا من استخدام كاميرا أفضل.
مع ذلك، لا مفر من حقيقة أن الكثيرين منا يستخدمون هواتفهم بشكل أساسي لالتقاط صور للأطفال والحيوانات الأليفة التي لا تهدأ. في مثل هذه الحالات، قد تلاحظ تحسنًا بتقليل تأخير الغالق. ولكن للقيام بذلك، ستحتاج إلى تنزيل برنامج إضافي.
حمّل تطبيق مساعد الكاميرا
تحكّم بشكل كامل في برنامج كاميرتك
إذا كنتَ غير راضٍ عن بعض خيارات المعالجة التي اعتمدتها سامسونج، فيمكنك تغيير بعضها بتثبيت تطبيق من سامسونج يُعدّ سراً من أفضل ميزات هواتف جالاكسي. ستحتاج إلى تطبيق Good Lock.
ستجد داخل تطبيق Good Lock العديد من الخيارات لتخصيص هاتفك. ابحث عن “مساعد الكاميرا” الذي يوفر لك خيارات لتحديد أولويات التركيز على السرعة، وتسريع عملية التقاط الصور، وتفعيل خاصية تنعيم الصور. يمكنك أيضًا إيقاف بعض معالجات سامسونج الإضافية، مثل HDR وتصحيح التشوه. كما يمكنك تعطيل خاصية تثبيت الصورة البصرية إذا كنت تفضل القيادة اليدوية. ولكن حتى لو لم تكن من محبي القيادة اليدوية، يُنصح بتغيير وضع الكاميرا الافتراضي “التلقائي” للحصول على أفضل الصور.
تعرّف على كيفية استخدام الوضع الاحترافي للكاميرا
تحكّم بهاتفك كما لو كان كاميرا بدون مرآة
تُخفي كاميرات الهواتف الذكية معظم أدوات التحكم. صُممت هذه الكاميرات لتمكين أي شخص من التقاط صورة جيدة بمجرد توجيه الهاتف والضغط على زر التصوير. مع ذلك، فإن الواقع هو أن تقدير الهاتف الذكي قد يكون خاطئًا في بعض الأحيان.
إذا كانت الصورة مظلمة جدًا، فقد تتمكن من التقاط اللحظة بزيادة التعريض. طريقة أخرى لتقليل ضبابية الحركة هي ضبط حساسية ISO. إذا كانت الكاميرا تُركز على جانب خاطئ من الصورة، يمكنك التبديل من التركيز التلقائي إلى التركيز اليدوي وتحديد الهدف بنفسك.
بمعنى آخر، قد لا يكون هاتفك الذكي هو المشكلة. كما تفعل عندما تُخصص وقتًا لتعلم أدوات التحكم في كاميرا احترافية ومشاهدة دروس تعليمية حول كيفية التقاط صور جيدة، فمن المفيد أن تفعل الشيء نفسه مع هاتفك.
قد تستفيد من تغيير هاتفك. لا يوجد هاتف يمتلك أفضل كاميرا لجميع المواقف، وقد تجد هاتفًا بكاميرا أفضل تناسب احتياجاتك أو ذوقك. لقد انتقلتُ من هاتف سامسونج إلى هاتف موتورولا جزئيًا بسبب الكاميرا. وبالمثل، قد تجد أن الكاميرا هي السبب الرئيسي الذي يدفعك للتفكير في هاتف بيكسل. وتصادف أن كاميرا الفيديو على وجه الخصوص هي السبب وراء رفض جميع المؤثرين تقريباً التخلي عن هواتفهم الآيفون.
لا تحتاج إلى معدات احترافية للحصول على صور أفضل بهاتف Samsung Galaxy، فاختيار الإضاءة المناسبة والزاوية الصحيحة والحفاظ على نظافة العدسة وضبط التركيز يمكن أن يحدث فرقًا كبيرًا في النتيجة النهائية.
جرّب هذه النصائح في مواقف تصوير مختلفة، وقارن النتائج لتعرف الإعدادات والأساليب التي تناسب هاتفك والمشاهد التي تلتقطها بشكل أفضل.






